سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
423
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
[ مذمت أبو موسى اشعرى ] واز جمله صحابه أبو موسى اشعرى است كه آن ملعون عدو جناب أمير ( عليه السلام ) بود ، چنانچه خلع كردن آن لعين - روز تحكيم - جناب أمير ( عليه السلام ) را از خلافت دليلي ساطع است بر بي ايمانى ونفاق أو ، ودر “ استيعاب “ در ترجمه أبو موسى گفته : وعزله علي [ ( عليه السلام ) ] ، فلم يزل واجداً ( 1 ) [ منها ] ( 2 ) على علي [ ( عليه السلام ) ] حتّى جاء منه ما قال حذيفة ، فقد روي فيه لحذيفة كلام كرهتُ ذكره ، والله يغفر له . ( 3 ) انتهى .
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( واجدٌ ) آمده است . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . الاستيعاب 3 / 980 . روى المتقي الهندي في مسند حذيفة بن اليمان : عن أبي الطفيل ، قال : كان [ بين ] حذيفة وبين رجل من أهل العقبة بعض ما يكون بين الناس ، فقال : أُنشدك الله كم كان أصحاب العقبة ؟ فقال أبو موسى الأشعري : قد كنّا نخبر أنهم أربعة عشر ، فقال حذيفة : فإن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر ، أشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ورسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد . انظر : كنز العمال 14 / 87 - 86 . وعن أبي نجاء حكيم أنه قال : كنت جالساً مع عمار ، فجاء أبو موسى فقال : ما لي ولك ؟ ألستُ أخاك ؟ قال : ما أدري ، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يلعنك ليلة الجبل ! قال : إنه قد استغفر لي . قال عمار : قد شهدت اللعن ولم أشهد الاستغفار . لاحظ : كنز العمال 13 / 608 .